الجرائم والدافع النفسي ورائها

الجرائم والدافع النفسي ورائها

الأمراض-النفسية-وعلاجها

إن  الأمراض  النفسية  وتصنيفاتها  ربما  أخذت  حقبة  زمنية  حتى  تم  تصنيفها  وتم  بالفعل  تقبل  الناس  لفكرة  المريض النفسي  الذي  قد يكون  أي  فرد  منا  هذا  المرض  وفق  لما  يتعرض له من   الضغوطات والحالات  السيئة التى  يمر

بها  لهذا  يجب علينا  أن  نعي  هذا الأمر  ونعرف  كيف  نتصرف وكيف  يتم  اتخاذ  علاج  الامراض النفسية التى  تنتابنا بأفضل  شكل ممكن  ووجب  عليه على  المرض النفسي   أن  يقوم  بعدة  أمور  حتى يتم   فى  النهاية  شفائه  ، وتعتبر  اولى  الاشياء  التى  تساعد  فى  العلاج  هى  الاعتراف  بهذا  المرض  والاعتراف  بأنه  موجود .

المجال-النفسي

ولكن  فى   هذا الجانب  سوف  نقوم  بالتركيز على  أمر  آخر  وهو  الجريمة التي  قد  ترتكب  بكل أشكالها  سواء  القتل  أو  أى نوعا من الاعتداء الذي  يقوم  به  الأفراد  ومدى  علاقة  هذا  الأمر  بالجانب النفسي  وكيف  فسر  الأطباء  وقاموا  بعرض التحليلات  المهمة .

لا يمكننا  أن ننكر  أن هناك  جرائم  كانت  قتلا  عمدا ولكن  يمكننا أيضا  فى الجهة الأخرى  أن نضع  لها  الأسباب  التى  قد  يكون  بسببها  قد  ارتكبت  ، وندرس الدوافع  التي  بسببها  لجأ  الأفراد   إلى  القيام بهذا القتل سواء كانت الدوافع  ذات  طابع  اجتماعى   أو دوافع  دينية  أو كالانتقام  ومهما  اختلفت  الدوافع  قد  فسر  الأخصائيون والأطباء النفسيون  أن تلك  الجرائم التى ارتكبت لها طابع  نفسي  فى  حالة  أن بعض الحالات  التى  ارتكبت  الجرائم قد أخضعت  تحت العلاج  وتم  اكتشاف  ذلك .

علاجات-فى-الأمراض-النفسية

ما ذكره الباحثون النفسيين

فقد  أكد  الباحثون  النفسيون  أن  الأفراد  الذين  قاموا  بارتكاب  جرائم  سيطرت  عليهم  أو  كانوا  فى  حالات  نفسية  معينة  ساهمت  بشكل كبير  فى  التقدم  لارتكاب  تلك  الجرائم وقاموا  بتنفيذ  تلك الجرائم التى كانت  عقولهم  المريضة  فى  حالة  نفسية  تملى  عليهم  أن  يتصرفوا  بحالة  معينة .

فلهذا  لا  يجب  أن يتم  الاستهوان  بالمرض  النفسي والقيام  بأفضل  سبل علاج  الأمراض النفسية  خاصة  مع  حالات  الإدمان  التى  قد   يتعرض لها  المدمنين  ولهذا  تعتبر  من  أهم  خطوات  علاج الادمان  عرض  المريض  على  الطبيب  النفسي  حتى  يتم  شفاؤه  بأفضل السبل والطرق  المتقدمة على  الاطلاق ..

Share This:

انشر التعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *