انواع الادمان وطرق علاجها

انواع الادمان وطرق علاجها

الادمان هي تلك الإضطراب السلوكي الذي ينشأ من تعود الشخص علي شئ معين لدرجة أنه أصبح يعتمد عليها نفسياً وجسدياً بصورة كبيرة ، فالأدمان علي نوع واحد أو أكثر من المخدرات يجعل الشخص ذليل أسير لتلك المواد المخدرة التي تعمل بشكل مباشر علي تدميره وتدمير كافة أجهزة جسمه ،علاج الادمان يتم الىن بصورة موسعة عبر مصحات ومستشفيات علاج الادمان التي تقدم خدماتها لكل شخص مدمن.ويلجا الكثير من الشباب للمخدرات رغبة منه في الإنفصال عن الواقع الذي يعيشونه ربما بسبب مشكلات تعرضوا لها أو مشكلات اجتماعية مثل الفقر والبطالة والجهل يدفع الكثيرين منهم لرفض وقعهم والرغبة في الأإنفصال عنه ،وقد يذهب الشباب للمخدرات في ظل غفلة الأهل عنهم وغياب الدور الرقابي للآباء يفتح الطريق للأبناء للبحث عن المخدرات وتجريبها وربما رفقاء السوء يدفعوا بعضهم البعض لتجريب المخدرات وينتقلوا بين أنواعها دون خوف من مخاطرها وأضرارها التي تعصف بشبابهم وتدمرهم وربما يدفعوا حياتهم من أجل أن يشعروا بنفس شعور النشوة السابق بجرعة مخدر زائدة يفقد الشخص حياته .

 

اما الهيروين والذي  يعد  نوعا من مواد  المخدرات  فيمكن  تعريفه  بأنه :

الهيروين تلك المادة التي يتم استخلاصها من المورفين والذي من المعروف صيته الوساع في المجالات الطبية وأنه بلاشك من المسكنات القوية التي يتم استخدامها في الكثير من الحالات الصعبة كالآلآم

العظام والعمود الفقري وبعد الجراحات عامة ،ولكن سوء الإستخدام ودون استشارة الطبيب يجعل الأمر يتحول للادمان ، علاج ادمان الهيروين ضروري للغاية حيث أنه مع التعود عليه يصعب علي الشخص التخلص من هذا السم الفتاك ونقول فتاك لأنه بالفعل يؤثر تأثير بالغ الخطورة علي الجهاز العصبي المركزي ،لهذا يجب علي كل فرد ألا يقوم بتأتى  هذه المواد التي مع إختلاف جرعاتها يختلف تأثيرها ،ومع التعود عليها يتحول الأمر إدمان حقيقي لا رجعة فيه إلا بوقفة شديدة مع النفس للتخلص من هذا السجن الذي وضع الشخص المدمن نفسه فيه.وتقوم مصحات علاج الأدمان بعلاج الشخص وتخليصه من إدمان الهيروين ببعض المساعدات الطبية والنفسة يتم السيطرة علي الوضع وإعطاء الشخص المدمن التأهيل النفسي المناسب الذي يضمن سلامته النفسية والجسدية ليخرج للعالم من جديد ليبدأ الإنجاز والعمل بعيداً عن المخدرات.

لاشك أن المرض النفسي أمر في منتهى الخطورة ويحتاج للسيطرة علي المريض والبدء الفوري في مراحل العلاج ، فالمريض النفسي يشكل خطر كبير علي نفسه وفي الكثير من الأحيان علي المجتمع ويكون العنف السبيل الأول لحل كل ما يواجهه من مشكلات وربما ينتحر وينتهي حياته ، علاج الأمراض النفسية  يتم بصورة موسعة في مصحات نفسية مخصصة لمثل هذه الحالات انتشرت بقوة في كل دول العالم وأثبتت فاعليتها ودورها الكبير في علاج الكثير من الحالات وعودتهم طبيعين مقبلين علي الحياة من جديد ،ويكون للمرض النفسي تكوينات تدفعها للظهور عند الشخص ربما بسبب الجينات الوراثية حيث أنه قد يكتسب مرض نفسي معين موجود في الأجداد أو الآباء ،أو ربما وضعته مشكلة معينة تعرض لها في دائرة المرض النفسي ربما فقد شخص عزيز عليه أو مشكلات الحياة من الفقر وضيق الأحوال المادية والانفصال عن شريك الحياة أو ربما موت الأبوين أو أحد منهم دور كبير في إصابة الشخص بمرض نفسي ،من هذه الأمراض النفسية المنتشرة بقوة الإكتئاب الذي أصبح مرض العصر و يعصف بالكثير من الناس وخاصة في سن الشباب.

نتعرض للأمراض النفسية بسبب وراثي ربما أو بسبب ما نمر به في حياتنا من ضغوطات نفسية ومشكلات كبيرة تفقد الشخص صوابه وتجعله يدخل في دائرة المرض النفسي التي تؤثر علي حياته بصورة كبيرة ،الإكتئاب أحد صور الأمراض النفسية التي تصيب الفرد وتحول حياته لجحيم وقد تدفعه للانتحار ، علاج الأمراض النفسية يحتاج لطبيب نفسي يباشر الحالة جيداً ويباشر التطورات النفسية التي تطرأ عليها حتى يتمكن من السيطرة على كل التغيرات والانفعالات المصاحبة للمرض النفسي ،والتي تختلف في حدتها وشدتها من مريض لآخر .ومرض الاكتئاب ربما يكون لدى الفرد استعداد له من  خلال وراثته من الأجداد أو الآباء وهنا يكون قوي وربما نتدخل بالأدوية المضادة للاكتئاب بصورة سريعة للسيطرة علي الوضع أو ربما يأتي للفرد بسبب الضغوطات النفسية الشديدة التي نتعرض لها في الأسرة والعمل والمجتمع الكبير ككل ربما بسبب فقدان شخص عزيز يدفع الشخص للاكتئاب والعزلة وربما بسبب الظروف المادية والمشكلات الأسرية وغيرها من المشكلات المجتمعية والأسرية ، وجميعها تؤثر بصورة سلبية علي نفسية الشخص وقد تدفعه للإكتئاب.

 

 

Share This:

انشر التعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *