حب الاستطلاع والمغامرة طريق الهلاك

حب الاستطلاع والمغامرة طريق الهلاك

حب الاستطلاع  وروح المغامرة أحيانا تكون طريق الهلاك

طريق الهلاك

قد يتوقع  معظم الناس  إلى أنه  الإدمان يلجأ  إليه  الفرد أو المتعاطي  وفقا لمسبباته   القوية  سواء  اغلبها  التي  يتوقع  لجوء  المدمن  للإدمان  و اغلبها جانب من المشاكل أدى  إلى  إقباله  على  الإدمان  لكن  ما  لا  يتوقع أنه  قد  يلجأ  الفرد  إلى الإدمان  ربما  احد  الاسباب  التى  تدفع  للتعاطي  تبدأ  فى  فكرة  تجربة  الشيء الجديد خاصة  في  هؤلاء  الأفراد  الذين  يفضلون  الشيء  الجديد  وروح  المغامرة  التي تتملكهم  ويحبون   خوض ومعرفة وتجربة  نوعا جديدا من  الأشياء  التي  لم  يجربها من  قبل  وتأتي  المخدرات  في  أولى  تلك  الأشياء الغامضة  المبهمة  التي  يريدون  معرفة  تأثيرها عليهم .

فيمكننا أن  نقوم  بتقسيم  المتعاطي  للمخدرات  إلى  أنواع :

لا لموتك

هناك  نوع و يعتبر هم   الاكثر   انتشارا   و  الاكثر وجودا  وهم  المدمنين  الذين  جعلتهم الظروف  يقبلون  على  تعاطي  المخدرات   أما  النوع  الآخر  وهو ما  يطلق عليه  النوع  المكتشف   وهذا  يأتى  إلى  قيام  بعض  الافراد  بدافع  التجربة   أو   بدافع  المغامرة  و  تجربة  بعض  الأشياء  الجديدة  خاصة فى  عزومة  بعض  الأصدقاء   على تناول المخدرات يقوم  بتجربة تلك المخدرات  كنوعا من التجربة

وقد ذكرت  بعض الدراسات  أنه  رغم  قيام  بعض  الأفراد  فقط  كنوعا من   التجربة  فمنهم  ما   يستفيق   ضميرهم   ويجعله  لا  يقبل  على المزيد   من المخدرات  ومنهم من  يستمر  ليقع  فى  بؤرة الإدمان وقد  حددت  الدراسة أنه  من  بين 16  فردا  يقبلون  على  المخدرات  للتجربة  منها 11 فردا  ينقطع  عن تجربتها  مرة  أخرى وينقطع  عن تناول المخدرات  نهائيا  وهناك  4 أشخاص هم من يقبلون  على تعاطي المزيد  من المخدرات  إلى أن  يصلوا  إلى مرحلة الإدمان .

المغامرة الجرئية 

المغامرة

فربما  بعض المغامرة  الجريئة  التى  تتردد   فى  عقول  بعضنا  إلى  تجربة المخدرات  لعلنا   نحدث انفسنا   أو   يحدثنا  بعض اصدقائنا  أنه مرة  واحدة  للتجربة  لن  تضرنا     فلماذا لا  نجرب  وأن  نخوض  تجربة تناول  المخدرات ولكن  قد  تأتي  تلك المرة وتصبح  فخا  لنا   و توقعنا   فى  براثن الإدمان الذي  يعاني منه  بعض الأفراد  و يحاولون  إخراج  أنفسهم  من  تلك  المخاطرة  ويندمون  على  إدامنهم  ومهما حاولوا   تأتى  الصعوبة  فى إقلاعهم   والخروج من  سجن  المخدرات .

ولكن هل كل  شيء  في حياتنا  يجب  علينا   تجربته   ولهذا من  نفس المنظور  هل  يجب عليك أن   تمسك  العقرب  بين  يديك  حتى  تتأكد  أنه  عقرب  رغم  أن  عقلك  يعي  تماما  بما  رآه  والمنطق  يؤكد  بأنه عقرب

فهل تريد أن  تجرب مسكك العقرب وانت  تعلم  تمام  العلم  أنه  مسكك    له سوف  يلدغك  ويسمم  جسدك  من  هذا  المنظور  لماذا  نقوم  بتجربة  شيء  نعلم  تمام  العلم  أن  فيه  المخاطرة  التامة  التى  تصيب  حياتنا  ؟ لماذا  لا  تقتصر  روح  المغامرة  و تجربة الأمور الجديدة على الأشياء التي  تنمي  طموحاتنا واحلامنا ونطور من  انفسنا  بدلا من  إيقاعها  في  بؤرة الخطر .

إمبراطور الشيطان 

الإدمان هو إمبراطور الشيطان

وفي كتاب  إمبراطور الشيطان  الذي  يتحدث  عن  تناول المخدرات والهيروين ويتناول  بعض القصص   التي  تتحدث  عن  هذا  الجانب   فقد ذكر  به  بعض القصص  منها  قصة  الشاب  الذي  تحدث  عن  رغبته  في  تجربة  الشيء الجديد  الذي  سمع  عنه  وقد  سمع عن الهيروين  أنها  تساعد  في خلق  السعادة والنشوة الداخلية  والقوة  التي  كان  يريد أن  يحققها  بأعلى معدل وبعد تجربته   للهيروين  قال  أنه   ربما  بعد تجربته  لها  في  بادئ الأمر  شعر ببعض اللحظات  السعيدة والنشوة  ثم  ما لبثت  أن  اختفت  تلك المشاعر  وعاد  مرة  أخرى  ليحصل  على  هذا الشعور ويحصل  على المزيد وعن  ما   سمع  عنه  عن تلك القوة  التي  قيلت  أن  تلك المخدرات تحققها ولكن  مرة وراء  مرة  إلى أن  أدمن  الهيروين  وأصبح  في  شرك المخدرات والآن  ضعف  جسده  بعدها   خاصة  أنه  ذكر  أنه   كان  فتى  قويا  وله  حياته  بما  بها من  اللحظات  الجميلة  واللحظات  الحزينة  مثل  أي  شاب وقال  لقد  أدمنت  ذلك الشيء  إلى  اننى   وقعت  فى  عبودية تامة له   واستعبدني   وبعد  محاولاته العديدة من  التوقف عن التعاطي و العودة  لحياته السابقة  فشل  في  كثير منها   وبسبب إدمانه  القوي  عليه  جعله  من  المدمنين   إلى  أن  سجن  وتم   تعذيبه  بأشكال  عنيفه  في  أحدى  السجون  التي  كان  يصف عذابها  كأنه  الموت  حقا ..

فلماذا  تعرض  نفسك  إلى  تلك التجربة السيئة  بحجة تجربة  أشياء   تعلم بأن تجربتها مجلبة  للألم  والحزن  إليك  .. !

هل هذا يعد  شيئا منطقيا كي  تقوم  بفعله ؟!

تفاصيل مهمة عن :  مستشفيات علاج الادمان 

Share This:

انشر التعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *