علاج الادمان بصورة موسعة

علاج الادمان بصورة موسعة

يساهم الإدمان علي المخدرات في تدمير الفئة الأهم في مجتمعنا وهي فئة الشباب حيث في ظل آخر الإحصائيات التي ذكرتها المؤسسات التي تهتم بعلاج الإدمان والقضاء عليه بأنه يسجل أعداد المدمنين علي المخدرات وخاصة من فئة الشباب في مجتمعنا أرقام كبيرة للغاية ،ومن ضمنها الادمان علي الترامادول ،علاج ادمان الترامادول يتم بصورة موسعة في مصحات علاج الادمان حيث توفر المصحة كافة الإجراءات اللازمة من الناحية الطبية والنفسية للمدمن علي الترامادول لكي يتخلص من هذا الإدمان بشكل نهائي ولا يعود من جديد للبحث عن ذهه الحبوب المخدرة عندما يخرج من المصحة ،فيخرج من المصحة وكأنه شخص جديد نقي نظيف من كل هذه السموم التي كانت تنهش في جسده وتدمر أجهزة جسمه بشكل غاية في الخطورة ،ويكون العلاج من الناحية الطبية والتأهيل النفسي داخل المصحة علي أعلي مستوي حيث نضمن عند خروج الشخص أن يكون سليم معافى قادر علي البذل والعطاء وأن يعود لعمله ودراسته بالشكل السليم الذي تعودنا منه عليه قبل أن يقبل علي المخدرات.

تفرض الحكومة الكثير من القوانين الصارمة للحد من ترويج المخدرات ومنها الترامادول الذي أصبح ينتشر بين الشباب بصورة مفزعة تدعو للقلق وإتخاذ كافة الإجراءات الصارمة لوقف انتشاره ،علاج ادمان الترامادول في المصحات انتشر بصورة كبيرة ويفتح الأبواب أمام الكثير من الشباب للتخلص من هذا السم الذي ينهش في أجسادهم بالشكل الذي سيدمرك ويدمر حياته وواقعه ومستقبله وينهي علي حياته الأسرية والإجتماعية والمهنية بالشكل النهائي .ويقوم الكثير من عديمي الضمير بإدخال كميات كبيرة من حبوب الترامادول إلى البلاد ويتم ترويجها بين الشباب ،ولكن الكثير من هذه الحبوب حبوب مخلوطة ببعض المواد الخطيرة والتي تذهب العقل وتعطي شعور النشوة التي يبحثون عنه ولكن تتسبب في الكثير من الأمراض الخطيرة ،وتقوم الحكومة بتتبع هؤلاء المجرمين ومحاولة سد الطرق عليهم ولكن ينتشر هذا السم إنتشار سريع رغم كافة محاولات التضييق عليه وبالرغم من القوانين الصارمة التي تشمل من يروجه ومن يتعاطاه خاصة في ظل الترامادول المغشوش المنتشر والذي يتسبب في الأمراض الخطيرة مقارنة بالترامادول العادي.

 

نسعي من خلال وسائل مكافحة المخدرات أن نضع حد لهذه المشكلة الكبيرة التي تعصف بشبابنا علي وجه الخصوص ،فالشباب هم سواعد الأمة هم القادرون علي قيادة خطط التنمية والعمل علي رفعة المجتمع ورقيه ،ولكن ما الحل في ظل شباب مغيب كل همه البحث عن المخدرات والانفصال عن واقعه ،علاج ادمان المخدرات أصبح شئ ضروري للغاية يعمل عليه كل الأطراف المعنية من الحكومات والمؤسسات المهتمة بالقضاء علي المخدرات والأسرة كذلك من أجل بناء مجتمع نظيف خالي من المخدرات والسموم التي تفتك بشبابنا وتدمرهم ،المخدرت تلك المواد التي يتم تناولها عن طريق الفم أو استنشاقها أو حقنها في الدم مباشرة كلها مواد وسموم تدخل لجسم الإنسان وتذهب بعقله وتعمل علي تدمير الجهاز العصبي المركزي له ،فضلاً عن الأمراض الخطيرة التي تتسبب بها للشخص حيث السرطانات التي تنتشر في المعدة والمرئ والجهاز التنفسي والدم بسبب هذه السموم التي تجري في الجسم ، يعتمد الشخص علي المخدرات جسدياً ونفسياً بينما في مصحات علاج الادمان نحاول السيطرة ومساعدة الشخص علي التخلص من هذا القيد المسمى بالمخدرات .

 

المخدرات بكافة أنواعها المنتشرة تتسبب في الأمراض الخطيرة والمزمنة والتي تجعل الجسم يعتمد عليها في كل وقت جسدياً ونفسياً ،ويتحول فجأة الشخص المدمن  علي المخدرت إلى شخص ضعيف يفتقر لكل مقومات القوة والنشاط والحيوية ،ويتحول لشخص غير قادر علي العطاء والعمل والإنجاز ،علاج ادمان المخدرات من الأولويات التي نضعها نصب أعيننا وخاصة أنها تطال أهم فئة لدينا والتي من المفترص أننا نضع عليها كل الآمال في تنفيذ خطط التنمية الخاصة بمجتمعنا ورفعة شأن البلاد ،المخدرات أنواع كثيرة ولكن أشهرهم إنتشاراً الحشيش والهيروين والأفيون والترامادول وغيرها من المخدرات سواء التي يتم تعاطيها عن طريق الفم أو من خلال استنشاقه أو من خلال ما يتم حقنه في الوريد وهذه الوسيلة الأخيرة هي الأخطر حيث تصل بسرعة للجهاز العصبي المركزي وتؤثر عليه تأثير بالغ الخطورة ولكنها الأفضل بالنسبة للمدمنين حيث بمجرد وصول المخدر للجهاز العصبي المركزي بسرعة يعطيهم شعور النشوة التي يبحثون عنه بسرعة وهذا ما يريدون فضلاً عن المخاطر الجسيمة التي سيتعرضون لها ويتعرض لها أجهزة الجسم ككل.

 

Share This:

انشر التعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *